ليفربول فرط في "أجويرو" عندما كان مراهقًا

سيطر اسم النجم الأرجنتيني "سيرخيو أجويرو" على عناوين الصحف العالمية الصادرة اليوم الاربعاء بعد الهاتريك التاريخي الذي قاد به مانشستر سيتي لهزيمة بايرن ميونخ (2/3)، وكشفت إحدى الصحف عن تفريط إدارة ليفربول في التعاقد مع أجويرو عام 2006 حين عبر عن اعجابه بالريدز وتشجيعه في نهائي دوري أبطال أوروبا 2005 أمام ميلان.
ولم يتعامل المدرب الإسباني "رافائيل بينيتيز" مع التصريحات التي أدلى بها "أجويرو" عن حبه لليفربول ليفوت فرصة لا تعوض، مفضلاً التوقيع مع فرناندو توريس عام 2007 لامتلاكه الخبرة القارية التي تؤهله للعب الأدوار الأولى مع الريدز فور وصوله.
وقال أجويرو عام 2006 "إذا كنت ساختار الدوري الذي أود الانضمام إليه فهو بكل تأكيد الدوري الإنجليزي الممتاز، كنت من محبي ليفربول، اللعب هناك على أنفيلد روود حلم، شاهدته في نهائي دوري الأبطال واحتفلت بكل هدف سجله كما لو كان لانديبندينتي".
وطلب انديبندينتي وقتها مبلغ 19 مليون جنيه إسترليني مقابل بيع أجويرو لم يستطع فياريال تسديده ولم يقتنع به ليفربول أو الثنائي "مانشستر يونايتد وتشيلسي" بالسعر المطلوب وحتى برشلونة وريال مدريد وميلان والانتر ويوفنتوس، لينتقل في نهاية المطاف إلى أتلتيكو مدريد الذي كان يحضر لمغاردة توريس إلى أنفيلد روود في نفس الفترة.
وبعد مرور خمس سنوات كسب الأتلتي مبلغ ضخم من بيع اللاعب لمانشستر سيتي بـ38 مليون جنيه إسترليني، ومن المتوقع ارتفاع سعره أكثر إذا تخلص من الإصابات التي تلاحقه منذ موسمين.
وبدأ أجويرو حياته المهنية عام 2003 بعد أن أتم عامه ال15 ب13 يومًا فقط، وكان أصغر لاعب يشارك في تاريخ الدوري الارجنتيني الدرجة الأولى متفوقًا على الرقم القياسي السابق الذي سجل باسم دييجو مارادونا، لكن أول أهدافه بقميص انديبندينتي تأخر حتى عام 2004 عندما سجل أمام استوديانتس.
وأعاد (الكّون) آمال السيتي في الترشح إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي شريطة تحقيق نتيجة إيجابية على الملعب الأولمبي أمام روما في الجولة الأخيرة من مرحلة دور المجموعات.
الكاتب:محمد الصاوى